خطوط عربية مستوحاة من الثلث والنستعليق والرقعة
بين الخط والحرف الطباعي فرق جوهري: الخطّاط يكتب كلمة بعينها، فيوازن امتداداتها وتراكيبها لتلك الحالة وحدها. أمّا الحرف الطباعي فيجب أن يعمل في كل كلمة، بما فيها كلمات لم يتخيّلها المصمّم.
لهذا لا يمكن «تحويل» خط الثلث إلى فونت بنسخ أشكاله. المطلوب استخلاص منطقه — نسبه، وإيقاعه، وطريقة تعامله مع الفراغ — ثم إعادة بنائه على قواعد الطباعة.
من كتالوج إيوان تايب، عائلة وثيق تقدّم هذا الاستخلاص في ثلاثة اتجاهات: وثيق ثلث ووثيق نستعليق ووثيق رقعة. ويضاف إليها ديوان نستعليق وغروب نستعليق.
👑 الثلث: الوقار والحضور
الثلث أسلوب التكوينات الكبيرة والامتدادات الرأسية. تاريخيًّا استُخدم في العناوين والعمارة والمصاحف، نادرًا في النصوص الطويلة — وهذا التقسيم ما زال صالحًا اليوم.
وثيق ثلث يجمع روح النسخ في وضوحه وانسيابيته مع فخامة الثلث في تكويناته وامتداداته. النتيجة خط يعمل في الهوية المؤسسية والعناوين والإعلانات، دون أن يطلب من القارئ فكّ شيفرة.
استخدمه في: الشعارات، وعناوين الجهات الرسمية والثقافية، والأغلفة، واللوحات. تجنّبه في: النصوص الطويلة، والواجهات الرقمية، والمقاسات الصغيرة.

🌊 النستعليق: الانسياب المائل
النستعليق أسلوب فارسي الأصل، يتميّز بميل السطر وانسياب الكلمة نزولًا من اليمين إلى اليسار. له إيقاع مختلف تمامًا عن النسخ: أقلّ صرامة وأكثر حركة.
التحدّي في تحويله إلى فونت هو الميل نفسه — إذ يجعل ارتفاع السطر متغيّرًا، وهو ما لا تحبّه أنظمة الصفّ الرقمية.
الكتالوج يقدّم أربع معالجات مختلفة:
- وثيق نستعليق — يجمع وضوح النسخي مع رشاقة النستعليق في صياغة هادئة متزنة، لمشاريع تريد حضورًا بعيدًا عن الفخامة المفرطة
- وثيق نستعليق ٢ — إصدار آخر من المعالجة نفسها
- وثيق نستعليق مصمت — نسخة أكثف للحضور القوي
- ديوان نستعليق — بسبعة أوزان، وعربي ولاتيني
- غروب نستعليق — يجمع النسخ والنستعليق
استخدمه في: العناوين ذات الطابع الأدبي أو الثقافي، والاقتباسات، وأغلفة الكتب، والدعوات. تجنّبه في: الجداول والواجهات — الميل يكسر التراصف الرأسي.
✍️ الرقعة: الوضوح السريع
الرقعة أسلوب الكتابة اليومية في المشرق العربي: قصير الامتدادات، سريع الأداء، مباشر. هذا ما يجعله مألوفًا للعين العربية أكثر من أي أسلوب آخر — نقرؤه في اللافتات والإعلانات وخطّ اليد.
وثيق رقعة يستلهم هذه الروح بأسلوب معاصر، ويجمع وضوح الرقعة التقليدي مع سلاسة القراءة وبناء هندسي متوازن. الوصف يذكر صراحةً أنه طُوّر للاستخدامات الطباعية الحديثة والواجهات الرقمية.
استخدمه في: العناوين والنصوص القصيرة، والمحتوى الذي يريد إحساسًا مألوفًا قريبًا. تجنّبه في: السياقات التي تتطلّب رسميةً عالية — الرقعة أسلوب يومي بطبيعته.

🎯 أيها تختار
| إن أردت | اختر |
|---|---|
| وقارًا مؤسسيًّا وفخامة | وثيق ثلث |
| حضورًا هادئًا بروح تقليدية | وثيق نستعليق |
| نستعليق بأوزان متدرّجة وعربي ولاتيني | ديوان نستعليق |
| نستعليق أكثف وأقوى حضورًا | وثيق نستعليق مصمت |
| قربًا وألفة ووضوحًا سريعًا | وثيق رقعة |
| نسخًا كلاسيكيًّا بروح الديوان | ديوان |
🧩 ميزة العائلة الواحدة
أن تأتي هذه الأساليب من عائلة واحدة — وثيق — يحلّ مشكلة قديمة في الهويات ذات الطابع التراثي.
المشروع الثقافي يحتاج عادةً أكثر من صوت: عنوانًا مهيبًا بالثلث، واقتباسًا منسابًا بالنستعليق، ونصًّا واضحًا بالنسخ. حين تأتي هذه من مصادر مختلفة، تتنافر السماكات والنسب.
حين تأتي من عائلة واحدة، تحصل على التنويع دون كسر الوحدة البصرية — وهذا ما يفصل بين هوية غنية وهوية مشتّتة.

🔖 تصفّح الكتالوج
- شراء برخصة تجارية — ما يغطّيه كل ترخيص
- خطوط النسخ الأساس الذي تُبنى عليه
- خطوط فخمة للمشاريع ذات الطابع التراثي
❓ أسئلة شائعة
الخطّاط يكتب كلمة بعينها ويوازن امتداداتها لتلك الحالة وحدها. الحرف الطباعي يجب أن يعمل في كل كلمة ممكنة، بما فيها ما لم يتخيّله المصمّم. لذلك لا يُنسخ الأسلوب التقليدي شكلًا، بل يُستخلص منطقه ويُعاد بناؤه على قواعد الطباعة.
لا. الثلث أسلوب تكوينات وامتدادات كبيرة، استُخدم تاريخيًّا في العناوين والعمارة. حتى في نسخته الطباعية المعاصرة مثل وثيق ثلث، مجاله الأمثل هو الشعارات والعناوين والأغلفة.
النسخ متوازن وواضح، وهو أساس النصوص المطبوعة. النستعليق مائل ومنساب بإيقاع أكثر حركة، ويصلح للعناوين الأدبية والاقتباسات. الرقعة قصيرة الامتدادات وسريعة ومباشرة، وهي الأقرب لخطّ اليد اليومي في المشرق العربي.
نعم، وهو أمر شائع في المشاريع الثقافية. لكن اختر الأساليب من عائلة واحدة إن أمكن — مثل فروع عائلة وثيق — حتى تتطابق السماكات والنسب ولا تتحوّل الهوية إلى مجموعة أصوات متنافرة.